Close Menu
Jordan iJordan i
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    Jordan iJordan i
    Subscribe
    • الرئيسية
    • الأردن

      ثمانون عاماً من السيادة والعطاء: أسرة “جوردن اي” تهنئ القيادة الهاشمية بعيد الاستقلال الثمانين

      الشباب لا يعزفون.. بل يرفضون الإهانة سيدي الوزير

      إن كنا نُزعجكم بوطنيتنا.. فأخبرونا

      بين الطاعة والتخوين – ومثقف اختار الصمت

      رسوم الترخيص وسؤال بلا جواب: كيف ستُطبَّق؟

    • مال وأعمال
    • تكنولوجيا
    • رأي
    • مجتمع
    Jordan iJordan i
    • الرئيسية
    • الأردن
    • مال وأعمال
    • تكنولوجيا
    • رأي
    • مجتمع
    الرئيسية»رأي»بين الخطاب والواقع: لماذا تظل “الرقمنة” حبيسة التصريحات؟
    رأي

    بين الخطاب والواقع: لماذا تظل “الرقمنة” حبيسة التصريحات؟

    لؤي الرحاحلةبواسطة لؤي الرحاحلةآخر تحديث:2026-05-12
    فيسبوك تويتر Threads واتساب لينكدإن تيلقرام البريد الإلكتروني Copy Link
    شاركها
    فيسبوك تويتر Threads لينكدإن Copy Link البريد الإلكتروني

    في عالم الإدارة الحديثة، يُفترض أن تكون كلمة المسؤول خارطة طريق يلتزم بها الجميع. لكن في مشهدنا المحلي، نصطدم بجدار يفصل بين ما نسمعه في المقابلات المتلفزة وبين ما نواجهه خلف مكاتب المراجعين.

    فجوة “السيستم” والعقلية البيروقراطية

    حين يصرح مدير محطة “سند” بأن التطبيق معتمد في كافة الدوائر والبنوك، فهو يتحدث من منظور تقني بحت. تقنياً، النظام جاهز. لكن عملياً، الموظف خلف المكتب ما زال يثق بالورقة المفتوحة والختم الحي أكثر من الهوية الرقمية. وهذا ليس تقصيراً شخصياً بقدر ما هو نتيجة طبيعية لغياب التوافق بين اللوائح الداخلية للمؤسسات والتوجه الحكومي العام. فبينما تقول الحكومة “اعتمدوا سند”، تطلب تعليمات البنك الداخلية أو الجمارك “صورة مصدقة”، والموظف في هذه الحالة يتصرف بمنطق المحافظة على نفسه لا بمنطق العرقلة.

    غياب الرقابة والمحاسبة

    التصريح بلا آلية تنفيذ ليس سياسة، بل أمنية. المشكلة ليست في صدور القرار، بل في أنه لا أحد يتفقد الدوائر لاحقاً ويسأل: هل تطبقون ما أُعلن عنه؟ حين يرفض موظف البنك الاعتراف بتطبيق رسمي دون أن يواجه أي مساءلة، يرسخ في ذهن المواطن قناعة واحدة: أن قرارات الدولة لا تصل إلى النهايات.

    أزمة الثقة وتشتت المرجعية

    المواطن اليوم واقع بين مرجعيتين متناقضتين: مسؤول في الأعلى يريد حكومة ذكية، وموظف في الأسفل يريد تجنب المساءلة. في الجمارك يُطلب منك وثيقة ورقية متوفرة رقمياً. في الأمانة تتعطل معاملة بسبب توقيع يمكن استبداله بالهوية الرقمية. في البنوك يُستحضر الخوف من الاحتيال مبرراً لرفض تقنية تحميها تشريعات قائمة. الخاسر في كل هذا هو وقت المواطن.

    الخاتمة: الحل يبدأ من الإلزام لا الإعلان

    لن ينجح “سند” أو أي مشروع وطني مشابه طالما اكتفت الجهات بالإعلان عنه دون إلزام المؤسسات بتطبيقه. الانتقال الحقيقي يحدث حين يتحول القرار من “خيار” للمؤسسات إلى “التزام قانوني” بعقوبة واضحة لمن يخالفه. مصداقية الحكومة لا تُبنى في الاستوديوهات، بل في المكتب الذي يُقبل فيه الملف الرقمي دون أن يُطلب منك طباعته.

    الأردن مميز
    شاركها. فيسبوك تويتر Threads واتساب لينكدإن البريد الإلكتروني Copy Link
    لؤي الرحاحلة

    المقالات ذات الصلة

    ثمانون عاماً من السيادة والعطاء: أسرة “جوردن اي” تهنئ القيادة الهاشمية بعيد الاستقلال الثمانين

    الشباب لا يعزفون.. بل يرفضون الإهانة سيدي الوزير

    إن كنا نُزعجكم بوطنيتنا.. فأخبرونا

    بين الطاعة والتخوين – ومثقف اختار الصمت

    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الانستغرام X (Twitter) RSS فيسبوك
    • سياسة الخصوصية
    • اتفاقية الاستخدام
    • من نحن
    • اتصل بنا
    جميع الحقوق محفوظة لدى [ Jordan i ] © 2026

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter