Close Menu
Jordan iJordan i
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    Jordan iJordan i
    Subscribe
    • الرئيسية
    • الأردن

      ثمانون عاماً من السيادة والعطاء: أسرة “جوردن اي” تهنئ القيادة الهاشمية بعيد الاستقلال الثمانين

      الشباب لا يعزفون.. بل يرفضون الإهانة سيدي الوزير

      إن كنا نُزعجكم بوطنيتنا.. فأخبرونا

      بين الطاعة والتخوين – ومثقف اختار الصمت

      رسوم الترخيص وسؤال بلا جواب: كيف ستُطبَّق؟

    • مال وأعمال
    • تكنولوجيا
    • رأي
    • مجتمع
    Jordan iJordan i
    • الرئيسية
    • الأردن
    • مال وأعمال
    • تكنولوجيا
    • رأي
    • مجتمع
    الرئيسية»الأردن»الشباب لا يعزفون.. بل يرفضون الإهانة سيدي الوزير
    الأردن

    الشباب لا يعزفون.. بل يرفضون الإهانة سيدي الوزير

    رداً على تصريحات وزارة العمل
    لؤي الرحاحلةبواسطة لؤي الرحاحلةآخر تحديث:2026-05-19
    فيسبوك تويتر Threads واتساب لينكدإن تيلقرام البريد الإلكتروني Copy Link
    شاركها
    فيسبوك تويتر Threads لينكدإن Copy Link البريد الإلكتروني

    حين يقول مسؤول إن الشباب الأردني “عازف” عن سوق العمل، فهو لا يشخّص أزمة — بل يُبرّئ من تسبّب بها.

    الشاب الأردني الذي يحمل شهادة جامعية أمضى فيها أربع سنوات من عمره وعشرات الآلاف من دنانير أهله، يُعرض عليه راتب لا يتجاوز ثلاثمئة دينار. أقل من إيجار شقة. أقل من فاتورة كهرباء وأكل وتنقل. فهل “العزوف” هو المشكلة؟ أم أن المشكلة في من يصف الرفض المنطقي بالكسل؟


    الأرقام لا تكذب، لكن التصريحات تُدلّس

    معدلات البطالة بين الشباب الأردني تتجاوز الـ 46% — وهو من أعلى المعدلات في المنطقة. هذا ليس ظاهرة ثقافية، وليس أزمة همّة وطموح. هذا فشل هيكلي في اقتصاد لم يخلق فرص عمل حقيقية منذ عقود.

    القطاع الخاص يدفع رواتب لا تصون كرامة. والقطاع العام مغلق إلا بواسطة. والاستثمار يهرب بدل أن يأتي. فمن العازف عن من؟


    تحميل الضحية المسؤولية

    هذا النوع من الخطاب خطير لأنه يُحوّل الأنظار. بدل أن نسأل: لماذا لا تُوجد الحكومة بيئة استثمارية حقيقية؟ لماذا الحد الأدنى للأجور مهين؟ لماذا يهاجر أفضل كفاءاتنا؟ — نُشغّل الرأي العام بنقاش من نوع: “الشباب ما بدهم يشتغلوا.”

    الشاب الأردني الذي يعمل في الخليج أو يكدّ في مهنة لا تناسب تخصصه ليس عازفاً — هو يتكيّف مع سوق عمل فاشل.


    الخلاصة

    عندما يعجز الاقتصاد عن إقناع أبنائه بالبقاء فيه، فالمشكلة في الاقتصاد — لا في الأبناء.

    ونتمنى من المسؤولين أن يتوقفوا عن تشخيص الجرح بالملح، وأن يبدأوا بسؤال أبسط وأصدق:

    لماذا لا يستطيع الشاب الأردني أن يعيش بكرامة من عمله؟

    الأردن رأي مميز
    شاركها. فيسبوك تويتر Threads واتساب لينكدإن البريد الإلكتروني Copy Link
    لؤي الرحاحلة

    المقالات ذات الصلة

    ثمانون عاماً من السيادة والعطاء: أسرة “جوردن اي” تهنئ القيادة الهاشمية بعيد الاستقلال الثمانين

    إن كنا نُزعجكم بوطنيتنا.. فأخبرونا

    بين الطاعة والتخوين – ومثقف اختار الصمت

    رسوم الترخيص وسؤال بلا جواب: كيف ستُطبَّق؟

    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الانستغرام X (Twitter) RSS فيسبوك
    • سياسة الخصوصية
    • اتفاقية الاستخدام
    • من نحن
    • اتصل بنا
    جميع الحقوق محفوظة لدى [ Jordan i ] © 2026

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter