Close Menu
Jordan iJordan i
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    Jordan iJordan i
    Subscribe
    • الرئيسية
    • الأردن

      ثمانون عاماً من السيادة والعطاء: أسرة “جوردن اي” تهنئ القيادة الهاشمية بعيد الاستقلال الثمانين

      الشباب لا يعزفون.. بل يرفضون الإهانة سيدي الوزير

      إن كنا نُزعجكم بوطنيتنا.. فأخبرونا

      بين الطاعة والتخوين – ومثقف اختار الصمت

      رسوم الترخيص وسؤال بلا جواب: كيف ستُطبَّق؟

    • مال وأعمال
    • تكنولوجيا
    • رأي
    • مجتمع
    Jordan iJordan i
    • الرئيسية
    • الأردن
    • مال وأعمال
    • تكنولوجيا
    • رأي
    • مجتمع
    الرئيسية»رأي»قطاعٌ آخر يموت: “الأجهزة الخلوية” بين مطرقة الضرائب وسندان الغلاء
    رأي

    قطاعٌ آخر يموت: “الأجهزة الخلوية” بين مطرقة الضرائب وسندان الغلاء

    لؤي الرحاحلةبواسطة لؤي الرحاحلة
    فيسبوك تويتر Threads واتساب لينكدإن تيلقرام البريد الإلكتروني Copy Link
    شاركها
    فيسبوك تويتر Threads لينكدإن Copy Link البريد الإلكتروني

    من التالي؟ هذا هو السؤال الذي بات يطرح نفسه مع كل فجر اقتصادي جديد. قطاع بعد قطاع، والمشهد واحد: ضغط، صمت، انهيار. اليوم وصل الدور إلى قطاع الأجهزة الخلوية.

    الموبايل لم يعد رفاهية منذ زمن. هو الدرس والراتب والفاتورة والموعد الطبي. لكننا نعامله ضريبياً كأنه عطر فاخر.

    تسونامي الأسعار

    ارتفاع بين 20% و30% على أسعار الأجهزة — هذا الرقم لا يعبّر عن ضغط سلاسل التوريد وحده، بل عن جشع في بعض حلقاته أيضاً. النتيجة: جهاز متوسط المواصفات بات يحتاج قرضاً مصغّراً. والمواطن بات يختار بين هاتف مستعمل متهالك أو البقاء خارج الحياة الرقمية كلياً.

    ضريبة الـ 16%: الشريك الصامت

    فوق كل هذا، ضريبة مبيعات بنسبة 16% تُحسم من جيب المواطن قبل أن يفتح الصندوق. لا تخفيض، لا استثناء، لا مراجعة. فقط “خاوة” مقنّنة على أداة بات التعليم والعمل مستحيلَين بدونها.

    الأغرب أن هذه السياسة تضرب خزينة الدولة هي الأخرى. السوق الذي يركد لا يجبى منه ضرائب. إنه انتحار اقتصادي ممنهج.

    من يدفع الثمن؟

    التاجر الصغير يرى بضاعته تتحوّل إلى موديلات قديمة قبل أن يجد مشترياً. محلات تعيل أسراً كاملة تغلق أبوابها بلا ضجيج. المواطن يُقصى من الاقتصاد الرقمي الذي تتشدق الحكومة بأنها تسعى إليه.

    الختام

    الاستمرار في سياسة الجباية العمياء، مع ترك السوق ينهشه الغلاء دون تدخل حقيقي، يعني حكماً بالإعدام على قطاع التكنولوجيا كله.

    ارفعوا أيديكم عن جيوب الناس قبل أن يستيقظ الجميع على سوق خاوٍ — لا بائع ولا مشتري.

    شاركها. فيسبوك تويتر Threads واتساب لينكدإن البريد الإلكتروني Copy Link
    لؤي الرحاحلة

    المقالات ذات الصلة

    بين الطاعة والتخوين – ومثقف اختار الصمت

    هل نحن على أعتاب أزمة اقتصادية في العالم العربي؟

    بين الولاء والانتظار: هل تُؤمن الشعوب العربية فعلاً بأنظمتها؟

    قانون يُجرِّم الفساد — فلماذا السجون فارغة؟

    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الانستغرام X (Twitter) RSS فيسبوك
    • سياسة الخصوصية
    • اتفاقية الاستخدام
    • من نحن
    • اتصل بنا
    جميع الحقوق محفوظة لدى [ Jordan i ] © 2026

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter